Preloader

خبر

يوم التأسيس… ذكرى تاريخية تؤكد رسوخ الدولة ومسيرة التنمية

تحتفي المملكة العربية السعودية في كل عام بذكرى يوم التأسيس، وهي مناسبة وطنية تستحضر بدايات الدولة السعودية الأولى التي أرسى دعائمها الإمام الإمام محمد بن سعود، في 22 فبراير 1727م أي قبل أكثر من ثلاثة قرون، لتبدأ مسيرة وطنٍ امتدت عبر التاريخ حتى غدا نموذجاً في الاستقرار والتنمية والنهضة.

يوم التأسيس… ذكرى تاريخية تؤكد رسوخ الدولة ومسيرة التنمية
ويجسد يوم التأسيس عمق الجذور التاريخية للمملكة، ويعكس ما قام به الآباء والأجداد من جهود وتضحيات أسهمت في بناء دولة راسخة تقوم على الوحدة والتلاحم، وهي القيم التي لا تزال تشكل أساس مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات. وتتجدد في هذه المناسبة مشاعر الفخر والاعتزاز بالمنجزات التي تحققت، في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وسمو ولي العهد محمد بن سلمان حفظه الله، حيث تواصل المملكة تنفيذ برامجها التنموية ومشروعاتها الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل ورفع جودة الحياة. وعلى الصعيد الاقتصادي، شهدت المملكة منذ تأسيسها مراحل متتالية من التطوير شملت بناء المؤسسات وتنظيم الموارد وتطوير البنية التحتية من طرق وموانئ ومطارات، إلى جانب تنمية القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية، وهو ما أسهم في تعزيز مكانة الاقتصاد الوطني ورفع قدرته التنافسية إقليمياً وعالمياً. ويمثل يوم التأسيس مناسبة لا تقتصر على استحضار صفحات من التاريخ، بل تعد محطة وطنية تعزز الاعتزاز بالهوية، وترسخ قيم العمل والإنتاج، وتستنهض الهمم لاستلهام الدروس من الماضي ومواصلة مسيرة البناء والتنمية بثقة وثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً. وتبقى هذه المناسبة الوطنية شاهداً حياً على عمق التاريخ الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية، ومنطلقاً متجدداً لاستكمال مسيرة التنمية الشاملة، بما يعزز مكانتها ودورها الريادي إقليمياً ودولياً، ويجسد طموحات أبنائها في تحقيق مزيد من الإنجازات النوعية خلال السنوات المقبلة، وصولاً إلى مستهدفات رؤية السعودية 2030 وترسيخ مكانة المملكة كقوة اقتصادية وتنموية مؤثرة على مستوى العالم.

مشاركة الخبر