إنها ذكرى توحيد هذا الكيان الشامخ على يد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي أرسى دعائم دولة راسخة، دستورها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ورايتها التوحيد.
ومنذ ذلك العهد الميمون، واصل أبناؤه الملوك من بعده المسيرة المباركة، وصولًا إلى عصرنا الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وبرؤية طموحة سديدة لسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، الذي أطلق مشروع رؤية السعودية 2030 لتكون منارة للنماء، وحافزاً لتحقيق إنجازات عملاقة وضعت المملكة في مصاف الدول المتقدمة.
وفي 23 سبتمبر 2025، تحتفي المملكة قيادةً وشعباً باليوم الوطني الخامس والتسعين، وهي أكثر قوةً وتألقًا، تنعم بالأمن والرخاء والازدهار، وتواصل مسيرة البناء والتنمية بخطى واثقة نحو المستقبل. وفي هذا اليوم العظيم، يجدد أبناء الوطن ومن يقيمون على أرضه العهد والولاء، ويعبرون عن اعتزازهم بما تحقق من إنجازات، وتطلعهم إلى مستقبل يزخر بالفرص ويحقق الطموحات، في ظل قيادة حكيمة جعلت رفاهية الإنسان واستقرار الوطن أولوية سامية.
ختامًا، كل عام وأنتي بخير يا مملكة العز والفخر، يا موطن الرسالة ومهوى الأفئدة، نسأل الله أن يحفظك قيادةً وشعباً، وأن يديم عليك الأمن والأمان، لتبقي شامخةً بين الأمم ورمزاً للعزة والوحدة والإباء.